الطائفة الخامسة روايات ( من مشى لصلة رحم ولمطلق الطاعات ) :
أولًا : وبإسناد الصدوق عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد ، عن الصادق ( ع ) عن آبائه ( عليهم السلام ) عن النبي ( ص ) في حديث المناهي : قال : -
من مشى إلى ذي قرابة بنفسه وماله ليصل رحمه أعطاه الله اجر مائة شهيد ، وله بكل خطوة أربعون ألف حسنة ومحا عنه أربعين ألف سيئة ، ورفع له من الدرجات مثل ذلك ، وكان كأنما عبد الله مائة سنة صابراً محتسباً « 1 » .
ثانياً : وبإسناده عن عماد بن عمرو وأنس بن محمد ، عن أبيه جميعاً عن الصادق ( ع ) ، عن آبائه - في وصية النبي ( ص ) لعلي ( ( ع ) ) قال : يا علي ، لا ينبغي العاقل أن يكون ضاعناً إلّا في ثلاث : مرمة لمعاش ، أو تزود لمعاد ، أو لذة في غير محرم - إلى أن قال - يا علي ، سر سنتين بر والديك ، سر سنة صل رحمك ، سر ميلًا عد مريضاً ، سر ميلين شيع جنازة سر ثلاثة أميال أحب دعوة ، سر أربعة أميال ذر أخاً في الله ، سر خمسة أميال أجب الملهوف ، سر ستة أميال انصر مظلوماً وعليك بالاستغفار « 2 » .
ثالثاً : ما رواه الصدوق بسنده عن سعيد بن جبير بن عباس في حديث سمعت رسول الله ( ص ) يقول لو علمتم ما لكم في رمضان لزدتم الله تعالى ذكره شكراً .
- ثم ذكر أثواباً عظيماً لأول ليلة - ثم قال ( ص ) وكتب الله عَزَّ وَجَلَّ لكم اليوم الثاني بكل خطوة تخطونها في ذلك اليوم عبادة سنة وثواب نبي
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب آداب السفر إلى الحج ، الباب 2 ، ح 5 .
( 2 ) الوسائل : أبواب آداب السفر إلى الحج ، الباب 1 ، ح 3 .