بخطّه وخاتمه : « الولد لغية ، لا يورث » « 1 » ، وقد رواه الشيخ بطريقين إلى محمد بن الحسن الأشعري وكذا الكليني ورواه الصدوق أيضاً بطريقه اليه .
والظاهر أن محمد بن الحسن الأشعري حسن حاله فقد عدّه الشيخ من أصحاب الرضا ( ع ) ، وقال الوحيد في تعليقته انه يظهر من غير واحد من الاخبار كونه وصي سعد بن سعد الأشعري وهو دليل الاعتماد والوثوق وحسن الحال وظاهر في العدالة ، وفي وجيزة المجلسي قيل : ممدوح وله روايات في ميراث الإخوة مع الولد يظهر منها تشيعه .
وهذا ليس مورداً للترديد ، وروي في الكافي سؤاله لأبي جعفر الثاني ( ع ) عن رواية مشايخ الشيعة عن الصادقين وان التقية كانت شديدة فكتموا كتبهم فلم ترو عنهم فلما ماتوا صارت الكتب الينا فقال ( ع ) « حدثوا بها فإنها حق ثابت » .
ونظير هذه الرواية صحيحة عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : « إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال ولا ما قيل له فإنه لغية أو شرك شيطان » « 2 » .
ورواية سليم بن قيس عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : « قال رسول الله ( ص ) ان الله حرم الجنة على كل فحّاش بذي قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل له فإنك ان فتشته لم تجده الّا لغية أو شرك شيطان . . . الحديث » « 3 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : أبواب ميراث ولد الملاعنة باب 8 حديث 2 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 323 ح 2 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 323 ح 3 .