الوزن ، بنحو ملحوظ . ولو لم يحرز أو شك فيعوّل على التقديرين الآخرين ، فلا بدّ حينئذٍ من إحراز توفر الشروط في الرضعات .
وهل يعتبر في التقدير بالزمان ان يكون غذاؤه منحصرا باللبن ؟ قال السيد اليزدي في العروة : ( يعتبر في التقدير بالزمان أن يكون غذاؤه في اليوم والليلة منحصراً باللبن ، ولا يقدح شرب الماء للعطش ولا ما يؤكل أو يشرب دواءً ، والظاهر كفاية التلفيق في التقدير بالزمان لو ابتدأ بالرضاع في أثناء الليل أو النهار ) « 1 » .
ويقتضيه ما ورد في العدد من التعليل بأنه ينبت اللحم ويشدّ العظم ، ومرّ أن إطلاق الإسناد يقتضي الاستقلال ، كما مرّ في المسائل السابقة أن الموضوع الأصلي هو إنبات اللحم وشدّ العظم ، وأن التقدير بالزمان والعدد علامتان وحدّان شرعيان ، فلا يتم تقدير إنبات اللحم وشدّ العظم بالزمان إلّا مع استقلال اللبن .
وأما التلفيق في اليوم والليلة فيقتضيه أن التقدير الزماني الملفّق هو المنسبق وقوعاً من عموم الدليل ، كما هو مطرد في سائر الأبواب ، كالإقامة عشراً وأيام الحيض والعدّة وغيرهما .
شروط الرضاع بالعدد :
الشرط الأوّل : كمال الرضعة :
ويدل عليه حسنة ابن أبي يعفور قال : « سألته عمّا يحرم من الرضاع ،
هامش
( 1 ) العروة الوثقى ، كتاب النكاح ، شروط الرضاع .