عظيم بعظمة تدابير الله ، وبالتالي هُوَ إيمان بعظمة الله ؛ لأنَّ التعظيم خُلق عظيم ينحدر عَنْ عقيدة صحيحة ، وعظمة ذلك إنَّهم عندما نظروا مُقدّمات العذاب ، وقدْ تحقّقت أجزاء منها وإنَّ المُخبر بالعذاب صادق ؛ لأنَّه نبي مِنْ الأنبياء مَعَ ذلك ظنّوا أنَّ الله أعظم مِنْ ذلك وَمِنْ الأسباب الطبيعية .
التوحيد في المشهد الحسيني — صفحه 37
پدیدآورندگان: الشيخ محمد السند
ص۳۷