Skip to main content

التوحيد في المشهد الحسيني — Page 152

Contributors:

P.152
الله . . . » « 1 » . وكذلك الصدوق « 2 » في الأمالي بسند معتبر عَنْ المفضل ، وكذلك الطوسي في أماليه « 3 » . وقدْ جمع المجلسي في هَذا الباب - باب العلل - كثير منها مُتضمن لهذا التعليل . وكذلك ما وَرَدَ - متعدداً - مِنْ أنَّه : كَانَ قدْ قرر أنْ يكون الحسين ( ع ) هُوَ المهدي ولكن بدا لله فيه » . فيظهر أنَّ الذي يؤخر إقامة دولتهم هُوَ تخاذل المؤمنين عَنْ الالتزام العالي الكبير بالمسؤولية الثقيلة ، وَهَذا ما تواترت به الأخبار ، بلْ والآيات الكريمة واضحة الدلالة بالمضمون والصراحة في ذلك . قال تعالى :
( الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً )
« 4 » . فالأُمَّة إذنْ واقعها هُوَ الضعف عَلَى مختلف الأصعدة الدينية والحياتية المادّية والمعنوية ويتحصّل ممّا تقدَّم أنَّ معنى الحلس هُوَ الثبات وعدم الانتقال عَنْ المسار العقائدي والديني بالإنجرار خلف تيارات الباطل والزيغ ، وَهَذا ما توضّحه لنا الآية الكريمة في قوله تعالى :
( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ )
« 5 » .
Footnote
( 1 ) البحار : 29 ، باب 13 ، 417 . ( 2 ) الأمالي للصدوق : باب 6 ، ح 10 ، ص 311 . ( 3 ) أمالي الطوسي : ج 2 ، ص 38 . ( 4 ) سورة الأنفال : الآية 66 . ( 5 ) سورة الأنفال : الآية 60 .