Skip to main content

التوحيد في المشهد الحسيني — Page 118

Contributors:

P.118
( وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ )
« 1 » . فالمنطق الحسيني يقول : هُناك أمر مقدر ومقضي محتوم ، ولكن هُناك سعة مُستمرة وتوسع في الإرادة الإلهية فالإنسان عندما ياخرم يطلب بلسان الحال ويقول إنَّ المشية والقُدرة والإرادة واسعة في توسّع ، والخيارات كثيرة نَعَمْ لو لمْ يختر الإنسان فَقَدْ يُقَال أنَّهُ مُستسلم لإرادته تعالى لكن لا المعنى إذْ لا مجال للتسليم قبل الوقوع ، ولكن هُناك ما هُوَ فوق التسليم وَهُوَ الرضا وهُناك ما فوق الرضا ، وَمِنْ هُنا لابدَّ أنْ نبين المستويات الَّتِي توضح تفاعل العبد مَعَ الإرادة الإلهية قبل أو قبيل الوقوع وما بَعْدَ الوقوع ، والَّتِي مِنْ خلالها تُبيِّن مراتب النجاح فيالابتلاء الإلهي .

مراتب النجاح في الابتلاء الإلهي :

هُناك مراتب عديدة للنجاح في الابتلاء الإلهي وَكُلّ مرتبة غَير الأُخرى بحسب التكامل الإلهي ، وَكُلّ مرتبة تختلف عَنْ الأُخرى ، - وبحسب تكامل
Footnote
( 1 ) سورة الذاريات : الآية 47 .