724 بذكره اطمأنت القلوب * وانكشفت به لها الغيوب
725 ألقت له أربابها عنانها * حيث رأت بيانها عيانها ( 333 )
726 فالغيب عندهم بدا الشهودا * نالوا به مقامه محمودا
727 بل عاينوا وعانقوا الحقيقة * مذ راقبوا وظائف الطريقة
728 وانتشرت بجده العلوم * وانحفظت بحده الرسوم
729 سمت به معاهد العلم إلى * هام الضراح ( 334 ) والسماوات العلى
730 حتى تجلت لأولي الألباب * حقائق السنة والكتاب
731 أحكمها بمحكم الأساس * جلت عن الرأي أو القياس
732 وسد باب الظن والتخمين * بفتح باب العلم واليقين
733 وبابه المفتوح باب الباري * وباب علم المصطفى المختار
734 هل يترك العين ويطلب الأثر * فما أضل من تولى وكفر
735 فاتبعوا إبليس في قياسه * واستحسنوا البنا على أساسه
736 واتخذوا سبيله سبيلا * ما راقبوا الله ولا الرسولا
737 صدوا عن الحق وتاهوا ( 335 ) في العمى * في مثله تحبس قطرها السما
738 حادوا ( 336 ) عن العترة والكتاب * بل نكسوا ( 337 ) قدما على الأعقاب
739 وأن أشباه أبي حنيفة * نتائج السوء من السقيفة
740 هي الأساس للمساوي كلها * ويستظل الكل تحت ظلها
741 عم بلاء دائها المستور * وليس ينجلي إلى الظهور
هامش
333 . العيان : الشخص يقال : لقيه أو رآه أي مشاهدة لم يشك في رؤيته إياه .
334 . الضراح : راجع إلى التعليقة برقم 190 .
335 . تاهوا : مالوا وانحرفوا .
337 . نكسوا : قلبوا ، جعل أسفلهم أعلاهم ومقدمهم مؤخرهم .