596 وفي العبودية والعبادة * في غاية السمو والسيادة
597 مقامه الكريم في أقصى الفنا * تراثه من جده حين دنا
598 وفوزه بمنتهى الشهود * من مبدء الايجاد والوجود
599 وكيف لا وهو سليل الخيرة * حفيد ( 281 ) لا أعبد ( 282 ) ربا لم أره
600 ونوره الباهرة في المحراب * يذهب بالأبصار والألباب
601 والثفنات ( 283 ) الغر في مساجده * أطواره السبعة ( 284 ) في مشاهده
602 بنورها استنارت السبع العلى * والملأ الأعلى بنورها علا
603 وآية النور على جبينه * وشفة البدر على عرنينه ( 285 )
604 كان كفيه لدى الدعاء * ميزان عدل الله في القضاء
605 قيامه في ساعة الضراعة * يذكر الناس قيام الساعة
606 وقوفه بين يدي معبوده * يذكر الموقف في رعوده ( 286 )
607 لسانه في موقع التلاوة * عين الحياة معدن الحلاوة
608 وكيف لا وإنما لسانه * مهبط وحي الله جل شأنه
هامش
281 . الحفيد : ولد الولد وبالفارسية ( نواده دخترى يا پسرى ) .
282 . عن أبي عبد الله ( ع ) قال : جاء حبر إلى أمير المؤمنين ( ع ) فقال : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك
حين عبدته ؟ فقال : ويلك ما كنت أعبد ربا لم أره قال : وكيف رايته ؟ قال : ويلك لا تدركه
العيون في مشاهدة الأبصار ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ( التوحيد للصدوق باب ما
جاء في الرؤية حديث 6 ) .
283 . الثفنات جمع الثفنة : ما يقع على الأرض من الأعضاء إذا غلظ وبالفارسية ( پينه ) .
284 . الأطوار السبعة : فيها اصطلاحان الأول : هي الصدر ( معدن الاسلام ) والقلب ( معدن الإيمان )
والشغاف ( معدن المحبة والشفقة على الخلق ) والفؤاد ( معدن المشاهدة ومحل الرؤية )
وحبة القلب ( معدن محبة الله تعالى ) والسويدا ( معدن المكاشفات الغيبية والعلوم اللدنية
والحكمة ) ومهجة القلب ( معدن ظهور أنوار التجلي ) . والثاني : هي الطبع والنفس والقلب
والروح والسر والخفي والأخفى .
285 . العرنين : الأنف .
286 . الرعود : مصدر بمعنى صوت الرعد والمراد منه الاضطراب في يوم القيامة .