218 وبطشه هو العذاب الأكبر * وكادت الأرض به تدمر ( 114 )
219 سل خندقا وخيبرا وبدرا * فإنها بما أقول أدرى
220 سل أحدا ففيه بالنص الجلي * نادى الأمين لا فتى إلا علي ( 115 )
221 لله در ضربة أفضل من * عبادة الجميع من أنس وجن
222 يا ضربة قاضية على العدى * نفسي وأمي وأبي لك الفدا
223 وكم لذلك الرهيف ( 116 ) المنتضى ( 117 ) * من ضربة تكاد تسبق القضا
224 وكم وكم بعضبه ( 118 ) قد ( 119 ) وقط ( 120 ) * لا مثله صاعقة العذاب قط
225 ومكرماته بحيث لا تعد * وهل لظل الأحد الواحد حد
( 17 )
" عيد الغدير "
226 بشرى لمن يرى الغدير عيدا * له الهنا عاش به سعيدا
227 يوم به تحيى قلوب الشيعة * فالله قد أحيى به الشريعة
228 جدد فيه العهد والميثاق * فضاءت الأنفس والآفاق
هامش
114 . تدمر : تهلك .
115 . نقل الخوارزمي في المناقب ص 104 عن محمد بن إسحاق بن يسار قال : هاجت ريح في
يوم الأحد فسمع مناد يقول : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي . وفي هذه الواقعة أخبار
كثيرة بألفاظ مختلفة . ( الغدير ، ج 2 ، ص 59 إلى ص 61 )
116 . الرهيف : السيف المرقق الحد وبالفارسية ( شمشير بران ونازك )
117 . المنتضى : المستل من غمده وبالفارسية ( شمشير آخته وبر كشيده از نيام ) .
118 . العضب : السيف القاطع .
119 . قد : قطع مستأصلا ، شق ، قطع طولا .
120 . قط : قطع عرضا .