شرح
الاخبار التي تدل على أن النساء نواقص حظوظ ونواقص إيمان أو دين إذ أن كونها ناقصة حظ ودين مضامين قرآنية كما هو في آيات الإرث وآيات اسقاط الصلاة عن النساء في الحيض ، والسبب عند هؤلاء المعترضين أو المشتبهين هو عدم فهمهم لما يصبو إليه القرآن الكريم من بيان طبيعة المرأة والرجل واعطاء كل على حسب طبيعته كما تقدم بيان ذلك في طوائف الآيات المتقدمة ، وليس هو في مقام الازدراء والتشنيع والذم بل هو دائما في مقام التربية والتهذيب ، فلا معنى لرد الأخبار بعد تضمنها هذه المضامين القرآنية .
ومن خطبة لأمير المؤمنين ( ع ) بعد حرب الجمل : « معاشر الناس إن النساء نواقص الإيمان ، نواقص الحظوظ نواقص العقول . فأما نقصان إيمانهن فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن . وأما نقصان حظوظهن فمواريثهن على الانصاف من مواريث الرجال . وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد . فاتقوا شرار النساء . وكونوا من خيارهن على حذر ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر » « 1 » .
فأمير المؤمنين ( ع ) يرجع هذه المضامين إلى مضامين قرآنية .
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة : ص 129 - 130 الخطبة 80 .