Skip to main content

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — Page 92

Contributors:

P.92
Commentary
تلك الجملتين فإذا كانت المرأة ريحانة من النعومة والخضوع فالولاية والسيطرة تتنافي مع أصل خلقتها إذ خلقتها ريحانية حتى قال ( ص ) : « رفقا بالقوارير » « 1 » ، فالقارورية بمعنى ظرافة الخلقة لما فيها من النعومة والنزاكة فليس نظرة الاسلام نظرة منطلقة من اضطهاد المرأة أو الازراء بها بل هو نوع من الحماية للمرأة لأنها موجود ذو نعومة وريحانية فهي مثل الوردة التي ليست لها خشونة الغصون فضعفها ليس بمعنى الازراء بل لزوم الصيانة والحماية والوقاية بأن لا تستهدف وتبتز وتكسر فانظر كيف اختلاف حماية الورد عن حماية الأشجار الصلبة فالورود تحتاج إلى حماية أكثر وأشد عناية وجهد . فانظر إلى دقة التعبير النبوي وإعجازه فإنه ينظر بنظرة اكرام واعزاز واحترام وعناية بحالها لا بمثل النظرة اليهودية المنحرفة والمسيحية المنحرفة من أن المرأة نجسة أو أنها شؤم أو أنها قاذورة أو يتطير منها ويتشائم بل المرأة ريحانية فينظر لها نظرة احترام وعناية .

الطائفة الخامسة الآيات الدالة على أنهن نواقص حظوظ :

قوله تعالى :( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ )فهذه الآية تدل على أن المرأة حقها أنقص من حق الرجل فلامعنى لرد
Footnote
( 1 ) - المجازات النبوية ص 30 .