شرح
كما تشير إليه النصوص المستفيضة بالتصريح أو التلميح في عظمة وفضل المراءة بأصنافها كبنت وأخت وزوجه وأم وأمرة ، ونذكر بعض ما يدل على مكانتها :
منها أنه ( ص ) أبو البنات ، ومنزلة وفضل البيت الذي فيه بنات :
منها : رواية حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « كان رسول الله ( ص ) أبا بنات » « 1 » .
ومنها : ما رواه القطب الراوندي عن النبي ( ص ) أنه قال : « رحم الله أبا البنات البنات مباركات محببات والبنون مبشرات وهن الباقيات الصالحات » « 2 » .
ومنها : رواية الراوندي أيضاً عنه ( ص ) قال : « من كان له ابنة فالله في عونه ونصرته وبركته ومغفرته » « 3 » .
ومنها : ما روايته أيضاً عنه ( ص ) قال : « من كانت له ابنة واحدة كانت خيرا له من ألف حجة وألف غزوة وألف بدنة وألف ضيافة » « 4 » .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 21 أبواب أحكام الأولاد ، ب 4 ص 361 ح 2 .
( 2 ) - مستدرك الوسائل : ج 15 أبواب أحكام الأولاد ، ب 3 ص 115 ح 3 .
( 3 ) - المصدر نفسه ، ح 5 .
( 4 ) - المصدر نفسه ، ح 7 .