( مسألة 25 ) : إذا قلد من لم يكن جامعا ، ومضى عليه برهة من الزمان كان كمن لم يقلد أصلا ، فحاله حال الجاهل القاصر أو المقصر ( 1 ) .
شرح
يدل الدليل الاجتهادي على أخذها حدوثا وبقاءا والصحيح أن بعضها كذلك مثل قوله ( ع ) « من كان من الفقهاء صائنا لنفسه مخالفاً لهواه مطيعا لأمر مولاه » ، وقوله ( ع ) : « المأمون على الدين والدنيا » ، وقوله ( ع ) : « انظروا إلى رجل نظر في حلالنا وحرامنا » ، وقوله ( ع ) - في مرسلة الاحتجاج والمسند في غيبة الشيخ الطوسي - : « وأما الحوادث فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله » ، وقول أمير المؤمنين ( ع ) في عهده لمالك الأشتر ( قدس سره ) : « فانظر للحكم أفضل رعيتك » وغيرها من الأدلة الواضحة في الاستمرار ، فكونه مخالفا لهولاه وكونه مطيعا لمولاه وكونه مأمونا على الدين والدنيا وكونه عارفاً وناظراً للحلال والحرام وكونه الحجة عليكم وله الولاية وكونه أفضل الرعية دال على أخذ هذه القيود حدوثا وبقاء .