والإيمان ( 1 ) ، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Commentary
فمع التسليم باشتراطها في الأمور الشخصية الفردية فبالأولوية القطعية تشترط في الأمور العامة كالفتيا فإنها مسؤولية عامة ورئاسة في الدين فكيف لا يشترط فيها الرشد والكفائة .
ويمكن أيضا التمسك باطلاق قوله تعالى :( وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ )فإنها تشمل حتى الحقوق وغيرها من الأموال العامة وما هو أخطر منها كالدماء فالآية شاملة للأموال الفردية والعامة . والرشد هو بحسب موقعية المجتهد في تدبيره بحيث يكون له اطلاع ومراس وبصيرة بما هو نافع بهذا المنصب وما هو مضر فهو رشد لا بحسب الأمور الشخصية الفردية بل فيما هو من وظائف منصبه وغيرها وهو يرجع إلى الكفاءة . وهناك أدلة غير ما تقدم على اعتبار الرشد والكفاءة .
الشرط الثالث : الايمان وأدلته :
( 1 ) الشرط الثالث : الايمان :الدليل الأول : الأخبار الواردة في نصب الفقيه :
1 - منها : ما ورد وفيه « انظروا إلى رجل منكم » كما في معتبرة أبي خديجة « 1 » وكمصححة عمر بن حنظلة : « ينظران من كان منكم » « 2 » ، ومنFootnote
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 27 أبواب صفات القاضي ، ب 1 ص 13 ح 5 .
( 2 ) - المصدر نفسه ، ب 11 ص 248 ح 36 .