شرح
ذلك لسبب ما للمرأة من جذابية من جهة بدنها وروحها وعطفها وحنانها . . . فالقرآن والتشريع الاسلامي لا يستغل جانب الشر وإنما ينبه عليه ويحذر منه فينبه المرأة ويحذرها لكي لا تنساق مع تلك التداعيات ولهذا بيَّن طبيعة المرأة حتى بالنسبة إلى طبيعة سارة تلك المرأة التي هي زوجة نبي ومن بنات الأنبياء وأم الأنبياء .
وهذه الطائفة تندرج في الطائفة الأولى من كون المرأة ضعيفة لابد من مراعاتها .
3 - معتبرة إسحاق بن عمار ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : « من أخلاق الأنبياء ( صلى الله عليهم ) حب النساء » « 1 » .
4 - رواية عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « ما أظن رجلا يزداد في هذا الامر خيرا إلا ازداد حبا للنساء » « 2 » .
5 - رواية حفص البحتري ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : « ما أحب من دنياكم إلا النساء والطيب » « 3 » .
6 - رواية الراوندي : قال رسول الله ( ص ) : « أعطينا أهل البيت سبعة
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 5 باب حب النساء ، ص 320 ح 1 .
( 2 ) - المصدر نفسه ، ح 5 .
( 3 ) - المصدر نفسه ، ص 321 ح 6 .