Skip to main content

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — Page 161

Contributors:

P.161
Commentary
ففي الرواية دلالة واضحة على أن النساء لا تطاع ولاوية لها على الرجل وهي تندرج في الطائفة الربعة وهي تبين الوجه في كون الرجل قوام على المرأة وهي العلة التكونية وهي كونها مخلوقة من الرجل . 80 - قول أمير المؤمنين ( ع ) : « يأتي على الناس زمان لا يقرب فيه إلا الماحل ، ولا يظرف فيه إلا الفاجر ، ولا يضعف فيه إلا المنصف ، يعدون الصدقة فيه غرما ، وصلة الرحم منا ، والعبادة استطالة على الناس ، فعند ذلك يكون السلطان بمشورة النساء وإمارة الصبيان وتدبير الخصيان » « 1 » . ومن الاخبار التي يستدل بها على المطلوب مباشرة : أخبار عدم إمامة المرأة في الصلاة ، فإنها وإن كانت من المناصب اليسيرة إلا أنهاتدل على أن الرجل يؤم المرأة وهي لا تؤمه ففيه بيان القوامية وأن المرأة لا يمكن أن تكون في عرض الرجل . وأيضا يستدل بالاخبار الدالة على قصور المرأة عن ولاية الصبي والمجنون ، فكيف بالولاية العظمى ؟ ! فهذه كأصول مسلّمة في عدم إمامة المرأة للرجل . هذا مضافا إلى الروايات الدالة بالنص على المطلوب :
Footnote
( 1 ) - نهج البلاغة ص 22 الخطبة 102 .