Commentary
الاقسام غفلات وشطحات كثيرة عند المتأخرين وذلك لأنه مع تشخيص درجات الضعف تتحقق درجة الوهن الذي لابد من علاجه من هذه الحيثية فمثلا درجات الضعف عندهم اربع فإذا كان الراوي ضعيف في جهة فإنهميعتمدون على بقية الجهات التامة ويجبرون خلل تلك جهة برواية وخبر آخر . . . وكذا لو كان الخبر ضعيفا في جهتين فإنهم لا يتركون الجهتين الاخريتين بل يجبرون ما هو محتمل بخبر آخر . فإن صفات الرواة عندهم مختلفة فتارة تلحظ بلحاظ علمه وهي ضبطه وتارة بلحاظ سلوكه العملي الصدق والأمانة وهي وثاقته وتارة بلحاظ مضمون ما يرويه أي عقيدته وتارة بلحاظ نظرة الآخرين له .
فالمنهج التجزيئي خطير جداً وهو ليس بمنهج موضوعي شمولي علمي إذ المنهج العلمي هو المنهج المجموعي وهو الذي يرتقيمن الاحتمال إلى الاطمئنان ومنه إلى التسالم أو الاستفاضة أو التواتر سواء هذه الدرجات على صعيد الصدور أو الدلالة أو جهة الصدور . مع أن السيد الخوئي ( قدس سره ) الذي يتبنى المنهج التجزيئي عملًا فإنه قد أعتمد ( قدس سره ) في العروة على خمس روايات ضعاف وقال بالوثوق .
وعلى كل حال فالجانب الوفاقي ليس بعديم الأثر فإذا توافق المجتهدون في فتوى معينة فلا تعارض . . . فاطلاقأدلة التقليد يشمل جميع الفتاوى ولا معنى للمكلف أن يأخذ أحدها دون الآخرى . نعم لو