تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
شرح
بل هي حجية العقل العملي لأن أصل المنجزية والمعذرية معناها حجية العقل الباعث على العمل ، وهذا ليس بخاص بحجية الفتوى بل جميع الحجج في أبواب الأصول والفقه والشريعة فهي من حجية العقل العملي إلا ما دل الدليل على خروجه فحتى حجية الرواية ذكرنا في محله - كبحث حجية خبر الواحد في الأصول وكذا في علم الرجال وعلم الكلام والعقائد - أن حجيتها حجية العقل العملي وفيها جنبة صلاحية ولائية وسلطة وحاكمية خلافاً لمن قال بأنها إمارة محضة لتكون حجيتها من حجج العقل النظري إذ ليس فيه إلا الحكاية والكشف عن الواقع ، وتشتد هذه الجنبة الولائية في الفتوى بشكل واضح وعليه تكون في حجية الفتوى جنبة ولائية وحاكمية وسلطة .

المقدمة الثالثة : لبيان المختار في الاحتياج إلى ولاية الحي :

إن هذه الولاية والسلطة والصلاحية لا دليل يقتضي بقاءها بعد الموت فلا بد في تنفيذ واعمال هذه الولاية والسلطنة من ولاية الحي ، ويدل على اعتبارها أمور : الأول : ما ذكرناه من صيغ الاجماع على منع التقليد ابتداءا مؤشر لهذه المقدمة الثانية . الثاني : حيث ثبت في المقدمة الأولى بأن الفتوى ليست إمارة محضة
سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 195 | الشيخ محمد السند