Skip to main content

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — Page 127

Contributors:

P.127
Commentary
وهو الحجية غير أنها أجمالية - ويقع البحث فيها مفصلًا ، فالتصور بحتاج لاستدلال - كما هو الحال في الموضوعات المستنبطة - كمايحتاج إليه التصديق .

الأدلة على حجية التقليد :

الآيات الكريمة :

الآية الأولى آية النفر :

هي العمدة وهي قوله تعالى :( وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )« 1 ».وقد تعرضت هذه الآية الشريفة لأحكام أفعال عديدة : منها حكم الاجتهاد والتفقه ومنها حكم الرجوع والتقليد والمتابعة . فالأول : في فتوى المفتي من حيث تعرضها للوجوب الكفائي لنفر جماعة لتعلم العلوم الدينية والتفقه ثم تتعرض لوجوب تصديهم كفاية للانذار في مقام التعليم والتربية الدينية والفتيا وأعلى مراتب العلوم الدينية هو مقام الفتيا . والثاني : تعرضهاللحذر لعموم المؤمنين من فتيا المفتين ووجوبه ،
Footnote
( 1 ) - سورة التوبة ، الآية 122 .