التي يعتمد عليها المُفَسِّر في تفسير القرآن ، فإنَّها ستكون متينة ورصينة ثابتة وغير متزلزلة ولا يطرأ عليها التغير والتبدل مع تطور ونضوج العلوم ومواكبة العصر كُلّ هذا لا يؤثرعليها ، بلْ تتوسع وتتعمق .
بخلاف ما اعتمد المُفَسِّر في تفسير القرآن أو الدين على أمر نظرية أو فرضية ، فإنَّ الفرع لا يزيد على الأصل إذا اعتمد الفرع على أمور فرضية ، وأنَّ النتيجة ستكون أكثر إبهاماً في النظرية وستكون النتيجة أضعف في فرض الاحتمال من النتيجة النظرية .
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 672
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٦٧٢