بيان إعجاز القرآن الكريم هو أحد أدلَّة إمامة أهل البيت ( عليهم السلام )
أحد براهين ودلالات أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) كما أنَّه أحد إعجازات القرآن الكريم هو : -
إنَّ هناك نكات ونتف من الآداب القرآني لمْ يتفطن إليه الأوّلون ولا الآخرون إلّا في كلمات أهل البيت ( عليهم السلام ) الإشارة إليه وهي دلالات منتزعة من ظاهر ألفاظ القرآن الكريم ، ومع ذلك لمْ يلتفت ولم يتفطن إليها مراجع علماء النحو والبلاغة والأدب والتفسير والفقه والكلام و . . . الخ ولذلك البعض يقول :
بأنَّ أهل البيت ( عليهم السلام ) في تفسيرهم لجُل آيات القرآن أنهم تأويليون وهذا صحيح لأنَّ الأمور التي ينتزعها الإمام المعصوم ( ع ) من ظاهر لفظ الآية هي أمور خفية خفيت على غير الإمام ( ع ) علماً أنَّ الإمام ( ع ) عندما يبين هذا المعنى التأويلي يُشفع هذا البيان ببيان معه ضميمي يبين فيه كيفية الوصول لهذا المعنى التأويلي من حاق ظواهر ألفاظ القرآن الكريم .
وقدْ غفل المفسرون والفقهاء والأدباء و . . . الخ عن بيان مثل هذهِ التأويلات والأمور الخفية حتَّى فقهاء ومفسرو و . . . مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) إلّا لعله عند البعض أمثال : - الملا شريف الفتوني صاحب مرآة الأنوار ، وربما صاحب كنز الدقائق الملا شريف الفتوني الجبعي العاملي لهم باع في بيان هكذا نكات باستعمال القواعد والموازين .