پرش به محتوای اصلی

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴
علم التفسير بلا ضوابط وبلا مناهج . وهناك : - من هو عكس الأوَّل ، بأنْ يتقيد بالمصطلح والكلاسيكية القديمة . وثالث سار سيراً وسطاً . لأجل هذا الاختلاف أو سواه نشأت مناهج وأصول وقواعد التفسير المختلفة المشارب فيما بين بعضها البعض . وعلم التفسير ليسَ كباقي العلوم يقف أمام ظاهرة كونية ويعالجها وإنَّما علم التفسير يقف أمام كلام الله تعالى ، وهذا الموقف فيه من الصعوبة ما لا يقوم بعبء ثقلها علم آخر .