إلّا الضابطة الأولى والأخيرة هو أنَّه من قواعد الأدب اللغوي مثلًا أو النحوي أو البلاغي أو . . . الخ .
أمَّا في منهج أمومة ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) والمحكمات فليس الأمر كذلك فليس البُعد أحادياً يجب أنْ يصبح الاستعمال وفق موازين قواعد علوم اللغة مع الانسجام مع معنى الآية المباركة .
اثنان وثلاثون : من الأمور التي يتميز بها منهج أمومة المحكمات وأمومة ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) عن باقي المناهج التفسيرية الأُخرى هو أنَّ منهج الأمومة من مواليد مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) ومن مدرسة الوحي ، وإنْ كان قد اعتمدته بعض الفرق الإسلامية كالصوفية والعرفانية وما شابه ذلك ، أمَّا أنَّه مَدَى تطبيقهم لهذا المنهج هل طُبِّق بالصورة الصحيحة أو لا ؟ فذاك بحث آخر .
والذي يهمنا أنَّ أصل فكرة هذا المنهج المختار وهو منهج الأمومة من مواليد مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
ثلاث وثلاثون : يتميز منهج أمومة المحكمات بأنَّه المنهج الذي أكَّدت عليه روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) وتأكيد القرآن على اتباع المحكمات والنهي عن اتباع المتشابهات ؛ لأنَّ اتباع المتشابه يؤدي إلى التشتت والانحراف ، والتمسك والإيمان ببعض دون بعض
أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ
« 1 »
.
فإنَّ الإيمان بالبعض المفعل عن الإيمان بالبقية هذا ضلال وليسَ هداية .
ولذا نلاحظ التفاسير الأُخرى الخاطئة والمنحرفة ، بلْ حتَّى المذاهب
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 85 .