فصل چهارم ( در بيان حضور قلب و مراتب آن )
روح عبادت و كمال و تمام و قبول آن به حضور قلب و اقبال آن است . . . 15
كمال عمل اوليا ( ع ) به واسطهء جهات باطنيهء آن بوده است . . . 16
بيان مرتبهء اول حضور قلب ( حضور قلب اجمالى ) . . . 17
مرتبهء دوم ( حضور قلب تفصيلى ) . . . 18
طوائف مختلفى كه هر يك در مرتبهاى از حضور قلب هستند . . . 18
فرق بين ادراك عقلى و ايمان قلبى . . . 19
مقام حضور قلب در معبود و مقامات سهگانهء اين مقام . . . 21
مقام تجليات اسمايى و مراتب كثيرهء آن . . . 22
فصل پنجم ( در كيفيّت حصول حضور قلب )
منشأ و علت حضور قلب در عمل و سبب غفلت و عدم حضور قلب در عبادات . . . 23
عبادات مقبوله را صور غيبيهء بهيهاى است كه تابع حضور و اقبال قلبى در آنها است . . . 25
دو آيه و چند روايت حاكى از اهميت اخلاص و حضور قلب . . . 26
تأثير متقابل ظاهر و باطن و اثر اعمال خير و شر در نفس . . . 28
بدون حضور قلب اعمال خيريه را در نفس و روح تأثيرى نيست . . . 29
فصل ششم ( امورى كه به تحصيل حضور قلب كمك مىكند )
قطع شواغل داخليّه ( قلبيّه ) كه سبب عمده يا تنها سببش حبّ دنيا است . . . 30
بيان مراد از مذمت دنيا و اينكه بين علاقه به دنيا و حصول آن ملازمه نيست . . . 31
كم كردن شواغل خارجيه . . . 32
فوائد و آثار اداى فرائض يوميه در جماعت مسلمين . . . 32
مقالهء اولى ( در مقدمات نماز )
فصل اول ( در طهارت )
مراتب طهارت بر حسب مراتب صلاة و مقامات مصلين . . . 34
طهارت و آداب ظاهره مقدمهء طهارت معنويه است و تطهير قلوب
سر الصلوة (معراج السالكين وصلوة العارفين) (فارسى) — صفحة 127
مساهمون: السيد الخميني
ص١٢٧