أمّا صفوان فقد بالغ في التنزيه حتّى عطّل وصف ذاته بالصفات .
وأمّا مقاتل فقد أفرط في التشبيه فصار مجسّماً ، وقد نقل المفسرون آراء مقاتل في كتب التفاسير .
فليعرف القارئ مكانه في الوثاقة وتنزيه الربّ عن صفات الخلق .
قال ابن حبّان : كان يأخذ من اليهود والنصارى في علم القرآن الّذي يوافق كتبهم ، وكان يشبّه الربّ بالمخلوقات ، وكان يكذب في الحديث .
وقال أبو حنيفة : أفرط جهم في نفي التشبيه ، حتّى قال إنّه تعالى ليس بشيء ، وأفرط مقاتل في الإثبات حتى جعله مثل خلقه . « 1 »
هامش
( 1 ) . لاحظ ميزان الاعتدال : 4 / 173 . وراجع تاريخ بغداد : 13 / 166 .