السابعة : الأئمة المستورون والظاهرون :
إنّ الإسماعيلية أعطت للإمامة مركزاً شامخاً ، وصنّفوا الإمامة إلى رتب ودرجات ، وزوّدوها بصلاحيات واختصاصات واسعة ، غير أنّ المهم هنا الإشارة إلى تصنيفهم الإمام إلى مستور دخل كهف الاستتار ، وظاهر يملك جاهاً وسلطاناً في المجتمع ، فالأئمة المستورون هم الذين نشروا الدعوة سراً وكتماناً ، وهم :
1 - إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام ( 110 - 145 ه ) .
2 - محمد بن إسماعيل الملقب ب « الحبيب » ( 132 - 193 ه ) ولد في المدينة المنورة وتسلّم شؤون الإمامة واستتر عن الأنظار خشية وقوعه بيد الأعداء . ولقّب بالإمام المكتوم لأنّه لم يعلن دعوته وأخذ في بسطها خفية .
3 - عبد اللَّه بن محمد بن إسماعيل الملقّب ب « الوفي » ( 179 - 212 ه ) ولد في مدينة محمد آباد ، وتولّى الإمامة عام 193 ه بعد وفاة أبيه ، وسكن السلمية عام 194 ه مصطحباً بعدد من أتباعه وهو الّذي نظم الدعوة تنظيماً دقيقاً .
4 - أحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن إسماعيل الملقّب ب « التقي » ( 198 - 265 ه ) وتولّى الإمامة عام 212 ه ، سكن السلمية سراً حيث أصبحت مركزاً لنشر الدعوة .
5 - الحسين بن أحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن إسماعيل الملقّب ب « الرضي » ( 212 - 289 ه ) تولّى الإمامة عام 265 ه ، ويقال انّه اتخذ عبد اللَّه بن ميمون القداح حجة له وحجاباً عليه .