وقد وردت سمات أُخرى في أحاديث أُخرى لم نذكرها هنا اختصاراً ، وهي :
4 - لا يزال أمر أُمّتي صالحاً .
5 - لا يزال أمر هذه الأُمة ظاهراً .
6 - حتّى يمضي فيهم اثنا عشر .
7 - ما وليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش .
8 - عددهم كعدد نقباء بني إسرائيل . « 1 » وهذه السمات والخصوصيات لا توجد مجتمعة إلّافي الأئمة الاثني عشر المعروفين عند الفريقين . وتلك الأحاديث من أنباء الغيب ومعجزات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، خصوصاً إذا ضمّت إليها أحاديث الثقلين والسفينة وكون أهل بيت النبي أماناً لأهل الأرض كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء .
فالأئمة الاثنا عشر المعروفون بين المسلمين ، أوّلهم علي أمير المؤمنين وآخرهم المهديتنطبق عليهم تلك العلائم .
مقتضى الكتاب في صيغة القيادة بعد الرسول :
قد نزلت آيات في مجال القيادة بعد الرسول أوضحها آية الولاية في سورة المائدة ، فنحن نأتي بها مع ما يتقدّمها حتّى تتّضح دلالتها :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
هامش
( 1 ) . راجع بحوث في الملل والنحل : 6 / 58 - 60 .