منه ، فسمعت أبا عليّ في بعض الأوقات يسير معه لحاجة وهو يقول لا تؤذنا ويزيد فوق هذا الكلام . « 1 » كان أبو هاشم أحسن الناس أخلاقاً وأطلقهم وجهاً ، واستنكر بعض الناس خلافه مع أبيه في المسائل الكلامية ، وليس خلاف التابع للمتبوع في دقيق الفروع بمستنكر ، فقد خالف أصحاب أبي حنيفة إيّاه ، وقال أبو الحسن بن فرزويه في ذلك شعراً ، وهو قوله :
يقولون بين أبي هاشم * وبين أبيه خلاف كبير
فقلت وهل ذاك من ضائر * وهل كان ذلك مما يضير
فخلّوا عن الشيخ لا تعرضوا * لبحر تضايق عنه البحور
فانّ أبا هاشم تلوه * إلى حيث دار أبوه يدور
ولكن جرى في لطيف كلام * كلام خفي وعلم غزير
فايّاك ايّاك من مظلم * ولا تعد عن واضح مستنير « 2 »
تأليفاته :
ذكر ابن النديم فهرس كتب أبي هاشم وقال : وله من الكتب :
1 - الجامع الكبير 2 - كتاب الأبواب الكبير 3 - كتاب الأبواب الصغير 4 - الجامع الصغير 5 - كتاب الإنسان 6 - كتاب العوض 7 - كتاب المسائل
هامش
( 1 ) . طبقات المعتزلة للقاضي : 304 .
( 2 ) . طبقات المعتزلة للقاضي : 305 .