نفي السهو عن النبي ( صلّى الله عليه وآله )
وردت عدة روايات دلت على وقوع النوم من النبي ( صلّى الله عليه وآله ) عن صلاة الفجر في السفر وأنه قضاها وأصحابه بعد ما طلعت عليهم الشمس وفاتهم وقت الأداء . كما أن هناك روايات أخرى رويت من الطرفين - الخاصة والعامة - دلت على حصول السهو من النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، وقد تمسك بها أبناء العامة لإثبات ذلك .
وفي هذه الروايات إشكال وإن نقل بعضها بسند معتبر ، والذي تفيده بعض القرائن والخصوصيات أنها وردت عن الأئمة ( عليهم السلام ) على نحو التقية ، وبهذه الروايات وأمثالها يعرف مقدار الابتلاء الذي ابتلي به أئمتنا ( عليهم السلام ) ، والظروف الصعبة التي مرت عليهم ( عليهم السلام ) .
ويقع البحث في مقامين :
المقام الأول : في سهو النبي ( صلّى الله عليه وآله ) .
المقام الثاني : في نوم النبي ( صلّى الله عليه وآله ) عن الصلاة .