شعره ما أجاب به أبا العلاء المعري الذي ينسب إلى الالحاد والزندقة
وهو قوله :
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة * وحق لسكان البسيطة أن يبكوا
يحطمنا ريب الزمان كأننا * زجاج ولكن لا يعاد له سبك
فقال رحمة الله عليه مجيبا لأبي العلاء المعري :
تقول بأن الضحك منا سفاهة * وتندب سكان البسيطة أن يبكوا
وتزعم أن الدهر فينا محطم * كحطم زجاج لا يعاد له سبك
فلو لم يكن عود لنا بعد موتنا * لما قبح الاضلال واستحسن النسك
ولولا ترجينا الثواب وخشية العقاب * بحشر حق أن يحسن الضحك
وما الموت إلا راحة واستراحة * عن البؤس يا من قاده الشك والشرك
فبشراك يا أعمى البصيرة دائما * عقاب طويل ليس يرجى له فك
119 - الشيخ عبد الله الذهبة الخطي
" ومنهم " الأديب الأريب الأواه الشاعر المصقع المطبوع الماهر التقي الحاج
هامش
" ومنهم " العالم الفاضل الفاخر الشيخ ناصر ابن الحاج عبد النبي بن عبد الله
ابن ناصر آل الشيخ مبارك الهجري التوبلي توفي " قدس سره " في سنة 1331 ه
وله من العمر ما يقرب من 65 سنة خمس وستين سنة ولم يحضرني شئ من
تأريخ حياته وترجمته تغمده الله عز وجل بعفوه ورحمته وأسكنه فسيح جنانه .
حرره عبد الله بن أحمد العرب سنة 1335 هج .