مقدمة الدار
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين ، وبعد :
قال الله سبحانه وتعالى :
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ
.
وروي عن الرسول الأعظم ( ص ) أنه قال :
« أفٍّ أفٍّ لكلِّ مسلمٍ لا يجعلُ في كلِّ جُمُعةٍ يوماً يتفقّهُ فيه أمرَ دينه ويسألُ عن دينه
» . ورُوي عن أبي عبد الله جعفر الصادق ( ع ) أنه قال :
« طلبُ العلم فريضةٌ
» . وروى محمدُ بن النعمان ( رحمه الله ) عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال :
« لا يسع الناس حتى يسألوا أو يتفقهوا
» . وعن أبي الحسن الكاظم ( ع ) حين سئل :
« هل يسعُ الناس تركَ المسألة عما يحتاجون إليه ؟ قال ( ع ) : لا
» .