لباسها بجسدها فيجسّد بعض مواضع الفتنة أو غير ذلك فيبين حجم الموضع أو هيئته ، فهل عليها والحال هذه لبس العباءة إن لم يمكن تلافي ما ذكر أو تقليله إلّا بها فهل تكون مأثومة لو علمت بهذه الحال ولم تراعِ لبس العباءة ؟
بسمه تعالى يجب عليها لبس العباءة إذا كانت في معرض ذلك ، والله العالم .
سؤال ( 1007 ) حول أحكام اللباس للمرأة ولباس الثوب الطويل أو المسماة ( بالعباءة الكتافية ) ، وبالنسبة إلى لباس النقاب ونظائر ذلك ، نرجو الإجابة عن الأسئلة التالية :
1 . إذا كان اللباس ساتراً ولكنه يحكي البدن ويفصل ملامحه بما يلفت النظر .
2 . إذا كان اللباس ساتراً ولكنه لصفات مميزة فيه أصبح لباس زينة تماماً ومغرياً بالفتنة .
3 . نفس السؤال ولكنه أصبح عرفاً لباس زينة بعضاً ومغرياً بالفتنة .
4 . إذا كان اللباس ساتراً ولكن المرأة التي تلبسه أصبحت متهمة والعياذ بالله ، سواء لأسباب اللفت فيه أو لأسباب التعارف على ذلك ؟
5 . إذا كان اللباس ساتراً ولكن المرأة التي تلبسه أصبحت معرضة للأذى من قبل مرضى القلوب والمنحرفين بالتعرض لها أو النيل من كرامتها والعياذ بالله .
6 . إذا كان اللباس ساتراً ولكنه أصبح سبباً لغير الملتزمات ؛ ليظهرن مفاتنهن للأجانب ، وليستجلبن المؤمنات بعنوان الحلية والجواز ، فما هو الحكم ؟
7 . إذا كان اللباس مشقوق الوسط السفلي أو بعض جهاته ، بحيث تبدي المرأة بعض مفاتن ساقيها أو غير ذلك ، أو تبدي ما يحكي مفاتنها ، مثل : البنطلون الضيق أو نظائر ذلك .
8 . إذا كان اللباس به من الزينة أو الرائحة أو فاقعية اللون أو مقروناً بحركات الجسد المخلة ، كالتمايل أو تبيين المحاسن من وراء اللباس ، فما الحكم ؟
9 . كل تلك الأسئلة حول لفافة الرأس أو الحجاب أو النقاب أو نظائر ذلك .
فقه المؤمنات من صراط النجاة (مع تعليقات الميرزا التبريزي) — صفحة 376
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٧٦