تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه المؤمنات من صراط النجاة (مع تعليقات الميرزا التبريزي) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
سؤال ( 480 ) قال لي أحد الإخوة وهو معلم : إن زميلته في الشغل مخطوبة ولكن هي الآن نادمة على هذه الخطوبة ، وأصبحت متعلقة بالأخ لما رأت منه أخلاق والتزام ، ولا تنتظر إلى كلمة منه يُعملها أنه إذا قطعت علاقتها بخطيبها فسوف يتزوجها ؟ ماذا يفعل ؟ بسمه تعالى إذا كان المراد من كونها مخطوبة أي معقودة فهي متزوجة ، وإذا أرادت الزواج من شخص آخر فلابد من تحصيل الطلاق . وإن كان المراد من كلمة المخطوبة أنها فقط مسماة على اسم رجل من دون عقد فلها أن ترد الشخص الأول ، واختيار شخص آخر مناسب إذا كان الشخص الأول غير مناسب لها ، علماً بأن الزواج من البكر يعتبر فيه رضا وليها على الأحوط وجوباً ، والله العالم .

حكم إجراء العقد في أيام الحزن وفي شوال

سؤال ( 481 ) هل يُكْرَهُ إيقاع عقد النكاح من أوّل شهره محرّم ( الحرام ) إلى العشرين من شهر صفر ، كما هو المتعارف عند العوام ؟ بسمه تعالى ينبغي على المؤمن أن لا يجعل شهري محرم الحرام وصفر أيام فرح لما أصاب سيد الشهداء ( ع ) وأهله وعياله في الشهرين المزبورين ، والله العالم . ولا بركة في الزواج في أيام أحزان الأئمة ( ع ) والشيعة حفظهم الله من شرور أعدائهم ، كما هو مستفاد من بعض الروايات الواردة عنهم ( ع ) ، والله الهادي .