Skip to main content

فدك — Page 9

Contributors:

P.9
لكنّها لاذتْ وراءَ البابِ رعايةً لِلسّترِ وَالحِجابِ فمذْ رَأوْها عصَروها عصْرة كادتْ بنفسي أنْ تموتَ حسرة تَصيحُ يا فِضةُ سَنِّديني فقد ورَبِّي قتلُوا جَنيني فأسقطتْ بنتُ الهدى وا حُزنا جنينَها ذاكَ المُسمّى مُحسِنا « 1 »
Footnote
( 1 ) كتاب سليم بن قيس الهلالي : 152
فدك — Page 9 | الميرزا جواد التبريزي