لكنّها لاذتْ وراءَ البابِ
رعايةً لِلسّترِ وَالحِجابِ
فمذْ رَأوْها عصَروها عصْرة
كادتْ بنفسي أنْ تموتَ حسرة
تَصيحُ يا فِضةُ سَنِّديني
فقد ورَبِّي قتلُوا جَنيني
فأسقطتْ بنتُ الهدى وا حُزنا
جنينَها ذاكَ المُسمّى مُحسِنا
« 1 »
هامش
( 1 ) كتاب سليم بن قيس الهلالي : 152