إن اللَّه يغضب لغضب فاطمة عليها السلام ويرضى لرضاها
بيّن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في مواضع مختلفة على أن غضب فاطمة غضب اللَّه ورضاها رضا اللَّه ، فكيف تغافل أبو بكر عمّا وصّى به رسول اللَّه واتخذ موقفاً عدوانياً من بضعة رسول اللَّه ، وغصب فدكاً منها بعد أن كانت ثلاث سنين بيدها متذرعاً بجعل حديث « ما تركناه صدقة » .
قال علي عليه السلام قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة : إن اللَّه يغضب لغضبك ويرضى لرضاك « 1 » .
وأخرجه الديلمي عن علي عليه السلام بما لفظه : إن اللَّه عز وجل يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها ، وأخرجه أبو يعلى والطبراني وأبو نعيم ولفظه : يا فاطمة إن اللَّه ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك « 2 » .
قال الذهبي : حكى عن الطبراني حديثاً مسنداً عن علي عليه السلام قد اعترف بصحته قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة عليها السلام : إن الرب يغضب لغضبك ويرضى لرضاك « 3 » .
وقال الطبري : عن علي بن أبي طالب عليه السلام : إن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : يا فاطمة إن
هامش
( 1 ) مستدرك الصحيحين 3 : 153 ، ورواه ابن الأثير أيضاً في أسد الغابة 5 : 522 ، وابن حجر أيضاً في الإصابة 8 : 159 ، وفي تهذيب التهذيب 12 : 441 وذكره أيضاً المتقي في كنز العمال 7 : 111 وقال : أخرجه ابن النجار
( 2 ) كنز العمال 6 : 219
( 3 ) ميزان الاعتدال 2 : 72