لها كالموظف أو العامل الذي يكون محل عمله بعيداً عن مقر سكناه . وهؤلاء إنما يتمّون في الأسفار التي لها مساس بعملهم ، والله العالم .
سؤال [ 1484 ] نقل عن السيد الخوئي ( قدس سرّه ) وآية الله الشيخ التبريزي ( دام ظله ) في مسألة : من كان شغله السفر مثاله : شخص يسكن منطقة القطيف ويعمل في الأحساء وبينهما مسافة شرعية ، وفي بعض الأحيان يخرج من عمله ( الأحساء ) إلى مكان آخر ؛ لغرض العمل إما باستمرار أو بصورة متقطعة . فقيل : إن السيد الخوئي ؛ والشيخ التبريزي ( حفظه الله ) يقولان بتمامية الصلاة في كل مناطق العمل المستقرة وغير المستقرة ، فهل ما نسب إليهما من الفتوى المزبورة صحيح ؟
بسمه تعالى : ما نسب إلينا من الفتوى بتمامية الصلاة في مكان العمل وفي الأماكن الأخرى التي يسافر إليها لغرض العمل صحيح ، والله الموفق .
سؤال [ 1485 ] رجل يعمل لدى شركة آرامكو السعودية وهو كثير السفر لأجل عمله ، ما حكم صلاته وصومه في سفره ، علماً بأن هذا الرجل يسافر بعض الأحيان كل أسبوع وبعض الأحيان يسافر كل شهر وبعض الأحيان يسافر كل أربعة أشهر ، وبعض الأحيان لا يسافر إلا بعد سبعة أشهر . مع العلم بأن منزله لا يبعد مسافة من مقر عمله ؟
بسمه تعالى : إذا كان سفره في شهر واحد يطول أربعة أيام أو خمسة أيام أوستة فعليه التمام في سفره ، وإلا فعليه القصر ، والله العالم .
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 526
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٥٢٦