تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
سؤال [ 1253 ] الدم الذي يجمد على الجرح سواء صار أسوداً أو صار لونه مقارباً للون الجلد أو غير ذلك ، هل يكون طاهراً مع أنّ إزالته تسبب خروج الدم أم تجري عليه أحكام الجرح الغير مندمل ، وما هو الحكم لو شك في أنه هذا المنجمد هو الدم السابق أم لا أي أن الحالة السابقة لمكان وجود دم ؟ باسمه تعالى : يطهر مع الاستحالة ، والله العالم . سؤال [ 1254 ] جاء في الجزء الأول ( ط - . ق ) من كتاب صراط النجاة ( ص 393 ) سؤال رقم ( 1085 ) فيما يتعلق بالمنتج المسمى بالجلود المأخوذ من عظام الحيوانات وقد ذكر السيد الخوئي ( قدس سره ) في الجواب أن كل ما لا يعلم بنجاسته جاز أكله ، والمواد الأولية على فرض نجاستها قد طهرت بالاستحالة . والاستفسار يتعلق بالاستحالة فهذا المنتج على صورة الطحين الناعم ( پودر ) والظاهر أنه ليس على هذا الحال عندما يستخرج من العظام إنما حالته السابقة هي الميعان المرتج ، فهل تصدق الاستحالة بتحويله إلى كيفية أُخرى وعرضه على صورة الطحين الناعم علماً بأنه إذا أُضيف إليه الماء وبرد في المبردة يصير مرتجاً كالمائع الجامد - يعني يرجع إلى حالته السابقة يوم استخرج من العظام - وإذا ترك يفتر ويصير سائلًا ؟ باسمه تعالى : إذا شك في مفهوم الاستحالة سعة وضيقاً فحكمه صورة إحراز الاستحالة في الطهارة والحلية ، بخلاف ما إذا شك في الشبهة المصداقية