بالغرفة أي بالماء القليل الذي ينفعل بالنجاسة ، ما حكم صلاته في تلك الفترة ؟
5 - في حال الجهل بالحكم ما حكم صلاته ؟
6 - هل هناك من مخرج شرعي في بطلان الصلاة ؟
7 - ألا يعتبر ذلك مما يسبب الحرج والمشقة على المكلف ؟ فمما لا شك فيه أن الإنسان معرض لتلك الحوادث على الدوام وأن الجرح يحتاج إلى فترة لا تقل عن أُسبوع لبرئه تماماً إذا لم يكن أكثر ؟
باسمه تعالى : إذا غسل موضع الجرح يزول الدم ويبقى المكان أحمر وعليه طبقة من الجلد المتجمد الأحمر وليس هو دم ، وعلى هذا يصح الوضوء بصب الماء على اليد المجروحة وغسلها من المرفق إلى أطراف الأصابع ، ولا يحكم بنجاسة ملاقي موضع الجرح هذا إذا لم يضر الماء بالجرح كما هو ظاهر الفرض .
سؤال [ 595 ] أحد الشباب يطرح هذا السؤال حيث يقول : كنت في فترة المراهقة لا أعرف كيفية الوضوء طبق مذهب أهل البيت ، مع أني متولد من أبوين شيعيين وفي مجتمع شيعي ( القطيف ) ، حيث كنت أتوضأ وضوء أبناء العامة وبعدها كنت أتوضأ دون المسح وأحياناً النكس فقط الوضوء من الأعلى إلى الأسفل أو العكس ، وبعدها أصبحت أتوضأ مع مسح الرجلين دفعة واحدة وأحياناً اليمين ثم اليسار ، علماً بأن أُسرتي دفعتني وفق رغبتي
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 231
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٢٣١