الشيخ ( رحمه الله ) وعرض عليه رسالة السيد الخوئي ( رحمه الله ) ، فقبل والد الشيخ ( رحمه الله ) على الفور .
ثم إن الأستاذ ( رحمه الله ) بقي في النجف مواصلًا لتدريسه واشتغاله العلمي حتى انتقل بدرسه إلى مسجد الخضراء ، فكان يرقى منبر أستاذه الخوئي ( رحمه الله ) ويلقي درسه بالكفاية وغيره من السطح على ما يقارب المائتين طالب ، وهذا الرقم في النجف لدرس الخارج كثير ، فضلًا عن السطوح .
تدريس الخارج فقهاً واصولًا
وبعد وفاة السيد الحكيم ( رحمه الله ) بعام شرع الأستاذ في تدريس الخارج فقهاً على مكاسب الشيخ ( رحمه الله ) ، والأصول من أول الدورة ، وقد بارك له أستاذه السيد الخوئي ( رحمه الله ) ذلك ، وقد حدثني المرحوم الشيخ المشكيني ( رحمه الله ) ابن آية الله أبو القاسم المشكيني ، وقد كان وقتها في النجف أنه سأل السيد الخوئي ( رحمه الله ) عن الميرزا جواد التبريزي ( قدس سره ) فقال له كما نقل لي : إنه فاضل مجتهد مطلق .