قد انتهى ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، وفي الليل اتصل بي أحد الزملاء من قم وأخبرني بوفاة الميرزا التبريزي ( قدس سره ) وارتحاله إلى الملكوت الأعلى .
وقد تجلّت لي من رؤيا هذا المؤمن منزلة ومكانة الميرزا ( قدس سره ) ، ومواقفه من التشكيكات ، وإخلاصه لأهل البيت ( عليهم السلام ) وأصبح ذكره في كل مكان يذكّر بمصائب الصديقة الشهيدة ( عليها السلام ) وانه محيي الأيام الفاطميات .
شخصية المرحوم الميرزا ( قدس سره ) كانت عالمية وفاعلة فهو شجاع وفانٍ في أهل البيت ( عليهم السلام ) إضافة إلى تضلّعه العلمي ، وقد ردّ كل شبهات وتشكيكات المنحرفين ووقف ضدهم ، ولم يسمح لأي شخص بالتشكيك والتعرض لحرمة أهل البيت ( عليهم السلام ) . واليوم استغل بعضهم غياب شخصية هذا العالم الكبير وشرع في بث سمومه ليخدع عوام المؤمنين ، فهيهات وهيهات ما دامت تراثه ( قدس سره ) يُنشر بأيدي المؤمنين ، فرحم الله تعالى الميرزا جواد ( قدس سره ) وكثّر السائرين على دربه .
سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده) — صفحة 170
مساهمون: دار الصديقة الشهيدة (ع)
ص١٧٠