قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
( الصافات : 102 )
يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ
( يوسف : 43 )
وأخيراً - بعد سنين من السعي والجد والاجتهاد في تقوية الأسس الحقة لمذهب التشيع وتربية آلاف من الفضلاء وترك آثار نفيسة - ودّع الميرزا التبريزي الدنيا الفانية في مساء يوم الاثنين ( 27 شوال 1427 ه - . ق ) وقد شيّع جثمانه المبارك تشييعاً مهيباً لم يُسبق له مثيل وشاهد بعض المؤمنين الصالحين رؤى بشأن هذا العالم الربّاني بعد وفاته ( قدس سره ) ننقلها إليكم في هذا القسم من الكتاب .