التوسل بالسيدة المعصومة ( عليها السلام ) والاستجابة مساعدة المرحوم الميرزا ( قدس سره ) للتوسل بالسيدة المعصومة
قال حجة الاسلام والمسلمين داود المحقق نقلًا عن بعض طلبة العلوم الدينية : عزمت على السفر إلى طهران للمعالجة ، وبقي من أموالي ( 12000 ) الف تومان ، ذهبت إلى حرم السيدة المعصومة ( عليها السلام ) صباحاً قبل أذان صلاة الصبح ، وفكرت بعد أن صلّيت كيف وبأي طريق استقرض من أحد الاشخاص ولهذا بكّرت في الذهاب إلى مرقد السيدة فاطمة ( عليها السلام ) حتى لعلّى أجد واحداً ممن أعرفهم وللأسف لم أجد أحداً ، فاقتربت من مرقد السيدة فاطمة ( عليها السلام ) وطلبت المساعدة منها فقلت : سيدتي ساعديني وأنقذيني . وعلى أي حال خرجت من الحرم ووقفت قرب مدرسة ) خان » منتظراً السيارة فرأيت حينئذ الفقيه المقدس الميرزا جواد التبريزي ( قدس سره ) وقد خرج من ( ذرخان ) السوق المجاور للمدرسة فصاح بي وأعطاني رزمة من الأوراق النقدية وقال : هذا المبلغ لك . فقمت بعدّ المبلغ فإذا هو كافٍ لسفري ، ففرحت كثيراً وتغيّر حالي وقلت مع نفسي : إن السيد المعصومة ( عليها السلام ) لاتنسانا . وأخيراً أخذت زوجتي وطفلي وذهبت إلى طهران للمعالجة فرحاً . فلم أنس أبداً فضل السيد المعصومة ( عليها السلام ) الذي حصل بواسطة المخلص لها ( قدس سره ) .