تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
الأول ( قدس سره ) في كتاب مزاره واخرين غيرهم ، وكثير من الافراد قد نالوا حوائجهم وامانيهم بواسطة هذه الزيارة وكذلك كثير من العلماء جربوا هذه الزيارة ونالوا درجات روحية ومعنوية عالية وهذه الزيارة مجربة وقد ظهرت اثارها عليهم . فلا تتردوا بقراءتها ، اقرؤا هذه الزيارة وادعو لنا . نسأل الله ان يوفقكم للدفاع عن حق أهل البيت ( عليهم السلام ) .

انحراف الشكاكين بزيارة عاشوراء

كان من المعلوم في الأيام التي كنا في النجف أن أفراداً من بعض الأحزاب كانوا في إيران وهم يشككون في مسلمات المذهب المعروفة ، ومن هذه الشكوك في قضية فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وقد وقف الميرزا جواد التبريزي ضدهم وإضافة إلى أنه فضحهم وبشجاعة كاملة كي لا يتجرؤون على مثل هذه التشكيكات ويقطع الطريق عليهم إلى ذلك ، حتى أن اتباع هذه الأحزاب وكبارهم لم يتجرأ في حياة المرحوم الميرزا ( قدس سره ) على تزريق أفكاره المنحرفة في المجتمع . قول المرحوم الميرزا ( قدس سره ) : كان انحراف هؤلاء الأفراد معلوم أيام الدراسة في النجف الأشرف ، حيث كانوا يشكلون علي عندما كنت أقرأ زيارة عاشوراء عند ضريح أبي الأحرار وسيد