( قدس سره ) يقول أي مصائب عانت بنت رسول الله ( ص ) وان زوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) قد صبر كثيراً للدفاع عن حرمة الولاية حتى لا تضيع الجهود التي بذلها الرسول الأعظم ( ص ) من اجل الرسالة الإلهية هدراً . وقد تحملت ( عليها السلام ) مصائب كثيرة من الذين غصبوا حقها وحق بعلها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) فأنهم لم يراعوا حرمتها وقد هجموا على بيت الوحي وحرقوا باب البيت وقاموا بضربها فلم يراعوا حرمة رسول الله ( ص ) فيها وعلى اثر ذلك مرضت ثم وافاها الاجل ( عليها السلام ) .
الميرزا التبريزي ( قدس سره ) والعنايات الإلهية
يقول نجل الفقيه المقدس الميرزا التبريزي ( قدس سره ) : قلما حدث أن كَتَبَ الميرزا فتوى ثم قام بتغييرها فكان كلما جاؤوا له بأوراق الاستفتاءات يقول بكل تواضع : ) هذا ما يصل إليه ذهني وإنشاء الله يكون فيه رضى لله ولأهل البيت ( عليهم السلام ) » .
يقول نجل الميرزا : ذات ليلة اتصلت الوالدة بعد منتصف الليل وقبل أذان الصبح وقالت : إن الميرزا يقول احتفظوا بالاستفتاء الفلاني ولا ترسلوه فإنه بحاجة إلى اصلاح .