تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
خذ ابنك ، ووضع يده في يدي فانتبهت حينئذ من النوم ، واتصلوا بي هاتفياً من المستشفى وأخبروني بأن ابنك قد انتبه وعاد إليه الوعي وبعد ذهابي إلى المستشفى شاهدت ابني جالسا على سرير المستشفى وقد تجمع البعض حوله ، فعاد إلى أحضان أسرتنا برعاية وبركة الامام المظلوم ، فكنا من المشمولين بعناية سيد الشهداء ( ع ) .

ضعوا المنديل الذي امسح به دموع بكائي على سيد الشهداء الإمام الحسين ( ع ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) في كفني

كان للفقيه المقدس الميرزا جواد التبريزي ( قدس سره ) منديلان أسودان يحملهما أيام العزاء ويمسح بهما دموعه عندما يبكي أثناء قراءة المصيبة ويحافظ عليهما ويضعهما في مكان خاص بعد مجالس العزاء ، وكان يقول لأولاده عدة مرّات : ضعوا هذين المنديلين في كفني عند مماتي ، وبعد ارتحاله فتش أبناؤه عليهم فلم يجداهما قبل التكفين ، ولما أرادوا تكفينه فتحوا الكفن فوجدوا المنديلين فيه وعلم أن المرحوم الميرزا ( قدس سره ) قد وضعهما في كفنه قبل رقاده الأخير في المستشفى فوضعوا أحد المنديلين في يده اليمنى والآخر على صدره المبارك ، فدفنتا معه بعد أن كان لسنين عديدة يمسح بهما