ثالثاً : الكوارث الطبيعية :
كان الميرزا ( قدس سره ) سبّاقاً لإغاثة الملهوفين ونجدة المنكوبين في أيّة بقعة من بقاع الأرض يسكنها أتباع آل البيت ( عليهم السلام ) ويتوطن فيها التشيع ، وليس أدل على ذلك موقفه الرائع لإغاثة المنكوبين في الزلزال الأخير الذي ضرب أجزاء من جنوب شرقي إيران ( بم ) .
رابعاً : مواقفه في الأزمات والمحن
كان حريصاً على أن يتابع الأزمات والمحن التي يتعرض لها المؤمنون والمسلمون في أنحاء الأرض ويسعى بكل جهده لمساعدتهم .
وكان موقفه رضوان الله تعالى عليه من محنة المسلمين في لبنان وأفغانستان و . . . واضحاً جلياً ، فقد قدم كل أنواع الدعم ، حتى أنه أجاز المؤمنين بدفع الحقوق الشرعية .
وكذلك موقفه الخيّر في مساعدة المظلومين العراقيين قبل وبعد سقوط الطاغية ، ورعاية أهليهم ، وغير ذلك من المواقف التي تثبت أنه كان رضوان الله تعالى عليه ، كهفاً يلوذ به اللائذون ويلجأ اليه المؤمنون .
سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده) — صفحة 114
مساهمون: دار الصديقة الشهيدة (ع)
ص١١٤