Skip to main content

سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده) — Page 105

Contributors:

P.105
جئنا لنستفيد كلنا من سيرته العظيمة العطرة ولنسير على ضوء هذه السيرة الحسنة من التقوى والزهد والعفة وحسن الخلق والكرم والخشونة في الأمر الذي يستوجب الخشونة بحيث لا تأخذه في الله لومة لائم سواء اجتمع الناس حوله أم تفرقوا رضي الناس أم لم يرضوا . لا يجامل في سبيل الدين ويداري في أمر لا يجوز المداراة فيه بل المدارة فيه أحياناً إقرار بالباطل ، هذه المسيرة والمظاهرة التي كان يتصدرها مع المرجع الإسلامي الكبير الشيخ وحيد الخراساني في أيام الفاطمية ضربة قاصمة وصفعة لأهل الانحراف والشقاق والنفاق من أيام السقيفة والانقلاب واعتراف بخيانة وعدم شرعية المنقلبين وانتصار للزهراء وتسخيف بآراء المشككين للقول بعدم أذية الزهراء . لذلك أقترح على أهل العلم من الفضلاء أن تكون عندنا أيام فاطمية على غرار ما يدعو له الشيخ التبريزي والخراساني وإن لم تكن على شكل مسيرات ، لابد أن تستغل هذه الأيام لنشر مظلومية الزهراء ( عليها السلام ) لأن مسألة كشف بيت الزهراء وحرق بيت الزهراء وإيذاء الزهراء حتى ابن تيمية والنواصب لا ينكرونها فضلًا عن الشيعة فالذي يرد هذا الأمر المتواتر لابد من تخطئته لأن رعاية عقيدتنا ومذهبنا أهم من مراعاة الأشخاص ، في هذه الأيام « أيام