الباب الثالث عشر : فيما ورد عن الخليفة المنصور والرشيد بن المهدي فى ذلك ، و من زاره من الخلفاء من بعده حسب ما وقع إلينا .
الباب الرابع عشر : فيما ورد عن جماعة من بني هاشم و غيرهم من العلماء والفضلاء .
الباب الخامس عشر : فيما ظهر عند هذا الضريح المقدس مما هو كالبرهان على المنكر من الكرامات
» . كه سيد عبدالكريم رحمه الله بعد از حمد و درود بر رسول گرامى اسلام و بيان تلاش خود در جهت تدوين اين كتاب مىگويد : كتاب را بر طبق دو مقدمه و 15 باب تنظيم كرده است كه مقدمه اول شامل دليل بر اينكه قبر مطهر اميرالمؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام در نجف مىباشد و مقدمه دوم در سبب اخفاء قبر اميرالمؤمنين عليه السلام مىباشد ( قبر حضرت عليه السلام تا زمان هارون الرشيد مخفى بوده است ) و سپس ابواب كتاب را ذكر كرده است كه با روايات رسول اكرم صلى الله عليه و آله شروع و با ذكر كرامات در نزد ضريح اميرالمؤمنين عليه السلام پايان مىيابد .
مكان زيارت در نسخه فرحة الغرى
صاحب كتاب « فرحة الغرى » به مناسبت در بين زيارات اميرالمؤمنين عليه السلام روايت صفوان ( دعاى علقمه ) و زيارت مخصوص ابا عبداللَّه الحسين عليه السلام كه در بالاى سر مرقد اميرالمؤمنين عليه السلام خوانده مىشود را ذكر نموده است ، زيارت عاشورا را در باب ششم ذكر نموده و چهل روايت از امام صادق عليه السلام مناسب با مقام ذكر مىنمايد . در نقل
زيارت عاشورا فراتر از شبهه (فارسى) — صفحة 394
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٣٩٤