فامتثل الناس لهذه الفتوى وقرءوا زيارة عاشوراء بتلك النية ، وكانت النتيجة أن لم يمت أي شخص من شيعة سامراء ، في الوقت الذي كان يموت كل يوم خمسة عشر نفرا من غير الشيعة .
وتجدر الإشارة إلى أن جميع البلايا التي كانت ترد بعد ذلك كانت تتجه إلى العامة ؛ مما حدا بالبعض منهم إلى أن يلتفت إلى أحقيّة المذهب الشيعي ويدخل فيه .
زيارة عاشوراء فوق الشبهات — صفحة 87
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٨٧